تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة في شمال افريقيا — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥

تميم بن المعزّ لدين اللّه

( 337 - 374 ه ) وقال يردّ على عبد اللّه بن المعتز في تفضيله العبّاسيّين على العلويّين في قصيدته التي أوّلها : * أيّ ربع لآل هند ودار *
جادك الغيث من محلّة دار * وثوى فيك كلّ غاد وسار حكمت بعد قاطنيك الليالي * في مغاني رباك بالإقفار ورمتك الخطوب منهم ببين * ورحيل القطين موت الديار فاسقياها الدموع إن بخل الغي * ث عليها بواكف مدرار ليس للدمع إن تأخّر عذر * فدعاه فيها خليع العذار يا طلول اللّوى غدوت رسوما * دارسات الأعلام والأحجار بعد ما كنت مألف الغزّ والحس * ن وملهى لأعين النظار وكذاك الزمان منقلب الحا * لين بين الإقبال والإدبار يا بني هاشم ولسنا سواء * في صغار من العلا أو كبار إن نكن ننتمي لجدّ فإنّا * قد سبقناكم لكلّ فخار ليس عبّاسكم كمثل عليّ * هل تقاس النجوم بالأقمار ؟ من لهل الفضل والتقدّم في الإس * لام والناس شيعة الكفار ؟ ! من له الصهر والمواساة والنص * رة والحرب ترتمى بالشرار ؟ ! من دعاه النبيّ خدنا ، وسمّا * ه أخا في الخفاء والإظهار ؟ ! من له قال : أنت منّى كهارو * ن وموسى أكرم به من نجار ؟ !