تميم بن المعزّ لدين اللّه
( 337 - 374 ه )
وقال يردّ على عبد اللّه بن المعتز في تفضيله العبّاسيّين على العلويّين في قصيدته التي أوّلها :
* أيّ ربع لآل هند ودار *
جادك الغيث من محلّة دار * وثوى فيك كلّ غاد وسار
حكمت بعد قاطنيك الليالي * في مغاني رباك بالإقفار
ورمتك الخطوب منهم ببين * ورحيل القطين موت الديار
فاسقياها الدموع إن بخل الغي * ث عليها بواكف مدرار
ليس للدمع إن تأخّر عذر * فدعاه فيها خليع العذار
يا طلول اللّوى غدوت رسوما * دارسات الأعلام والأحجار
بعد ما كنت مألف الغزّ والحس * ن وملهى لأعين النظار
وكذاك الزمان منقلب الحا * لين بين الإقبال والإدبار
يا بني هاشم ولسنا سواء * في صغار من العلا أو كبار
إن نكن ننتمي لجدّ فإنّا * قد سبقناكم لكلّ فخار
ليس عبّاسكم كمثل عليّ * هل تقاس النجوم بالأقمار ؟
من لهل الفضل والتقدّم في الإس * لام والناس شيعة الكفار ؟ !
من له الصهر والمواساة والنص * رة والحرب ترتمى بالشرار ؟ !
من دعاه النبيّ خدنا ، وسمّا * ه أخا في الخفاء والإظهار ؟ !
من له قال : أنت منّى كهارو * ن وموسى أكرم به من نجار ؟ !