فكشفت الغطاء طوعا لدين * مظهرا كنه ذاته المستور
وتجلّى لكم لكي ما يريكم * قدرة القادر العليّ الكبير
وسمعتم ما قلت فيه من ألح * قّ فأنفر تموا بشرّ نفور
فصددتم عنه ولم تستسجيبوا * وتعرّضتم لإفك وزور
ثم قلتم قد قال : من كنت مولا * ه فهذا مولاه غير نكير « 1 »
هامش
( 1 ) . الأميني ، الدكتور محمّد هادي : عيد الغدير في عهد الفاطميين ، ص 90 .