وفي قصيدة ثانية له جاء :
هذا طريقي وذا سبيلي * وذاي هداي وهذا مشربي
هذه سكتي قديمة بها * جدودي مضوا لربي
منهم على كذا حسين * كذا علي وأهل سرب
كذاك باقر وثم صادق * وكاظم الغيظ يا عرب
كذا تقي كذا نقي * كذا جواد وهاء لن لب
كذا الرضي ابنهم علي * ومن له البئر دان شرب
وفي قصيدة له ثالثة جاء عن أهل البيت ( عليهم السلام ) :
سفن النجاة للملأ بشهادة النص الأتم * هم النهى هم البهى هم التقى أهل الشيم
هم الشفاعة في غد هم السقاية في الملم * هم الهداية حاضرة والنور والقصد الأعم
الطيبون الطاهرون من سوء أرجاس اللّمم
ولا يخفى على ذوي الألباب من إشارات بليغة من حذف الشاعر للصفات وأسماء الفاعل وإثبات المصادر والأسماء بدلا عنها .
كما لا يخفى اعتقاد الشاعر الكامل بعصمة أهل البيت ( عليهم السّلام ) عن اللمم فضلا عن غيرها من الذنوب والكبائر وذلك واضح في قوله :
الطاهرون من سوء أرجاس اللمم
وغير هذه الأبيات عند الشاعر الكبير في مدح أهل البيت ( عليهم السّلام ) وشعر المداح السوداني غني بمدح أهل البيت وإبراز مقامهم الرفيع عليهم السلام . « 1 »
هامش
( 1 ) - أحمد حسن ، الطيب : أهل البيت ( عليهم السلام ) : تراث المسلمين في السودان ، ص 88 ،