المغرب العربي ليبيا - تونس - الجزائر - المغرب - موريتانيا
قبل أن نتكلم على انتشار المذهب الشيعي في بلاد المغرب ، لا بد لنا من إلقاء نظرة على الواقع الجغرافي للمغرب آنذاك .
جغرافية المغرب :
يحتل المغرب موقعا إستراتيجيا ممتازا في القارة الإفريقية ويشتمل على مجموعة بلاد الشمال الإفريقي المختلفة .
وهو وطن واحد ، فمن غرب الإسكندرية إلى المحيط الأطلسي ، ومن بحر العرب إلى السودان ، كله وطن واحد لم يعرف التجزئة . فتجد زناتة وهي من قبائل المغرب الكبرى في طرابلس وتجدها في الجزائر وتجدها في المغرب الأقصى .
وكانت الدول التي نشأت في المغرب الأقصى تشمل المغرب كله أو أغلب أجزائه ، وكذلك ما نشأ في المغرب الأوسط يمتد إلى المغرب الأدنى وما نشأ في المغرب الأدنى قد امتد إلى المغرب الأوسط والأقصى .
أما في العصور الإسلامية فقد تعوّد المؤرخون أن يقسموا المغرب إلى الأقاليم التالية وهي من الشرق إلى الغرب :
- إقليم برقة ثم إقليم طرابلس ، ومن هذين الإقليمين مضافا إليهما إقليم فزان تتكون الجمهورية الليبية حاليا .
وقد كان هذان الإقليمان منفصل أحدهما عن الآخر سياسيا خلال العصور