الذكر الحكيم ؛ وإليك نماذج منه :
1 -
الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِياءُ
« 1 » .
ذكر الحسن : أنّ قائل هذه المقالة هو حيي بن أخطب . وقال عكرمة والسدّي ومقاتل ومحمّد بن إسحاق : هو فنحاص بن عازوراء . وقال الخازن :
هذه المقالة وإن كانت قد صدرت من واحد من اليهود لكنّهم يرضون
بمقالته هذه ، فنسبت إلى جميعهم .
راجع تفسير القرطبي ؛ تفسير ابن كثير ؛ تفسير الخازن « 2 » .
2 -
لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ
« 3 » .
نزلت في أسماء بنت أبي بكر ؛ وذلك : أنّ امّها قتيلة بنت عبد العزّى قدمت عليها المدينة بهدايا وهي مشركة ، فقالت أسماء : لا أقبل منك هديّة ، ولا تدخلي عليّ بيتا حتّى أستأذن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
فسألته ، فأنزل اللّه تعالى هذه الآية ، فأمرها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن تدخلها منزلها ، وأن تقبل هديّتها ، وتكرمها وتحسن إليها .
أخرجه البخاري ، ومسلم ، وأحمد ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ؛ كما في تفسير القرطبي ، وتفسير ابن كثير ، وتفسير الخازن « 4 » .
3 -
وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ . . .
« 5 » .
هامش
( 1 ) - آل عمران : 181 .
( 2 ) - الجامع لأحكام القرآن 4 : 294 [ 4 / 187 ] ؛ تفسير ابن كثير 1 : 434 ؛ تفسير الخازن 1 :
322 [ 1 / 310 ] .
( 3 ) - الممتحنة : 8 .
( 4 ) - صحيح البخاري [ 2 / 924 ، ح 2477 ] ؛ صحيح مسلم [ 2 / 391 ، ح 50 ، كتاب الزكاة ] ؛ مسند أحمد [ 7 / 483 ، ح 26375 ] ؛ جامع البيان [ مج 14 / ج 28 / 66 ] ؛ الجامع لأحكام القرآن 18 : 59 [ 18 / 40 ] ؛ تفسير ابن كثير 4 : 349 ؛ تفسير الخازن 4 : 272 [ 4 / 258 ] .
( 5 ) - العصر : 1 - 3 .