3 -
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
« 1 » .
أخرج الحافظ أبو نعيم في فضائل الصحابة بإسناده : أنّها نزلت في عليّ ، وهو المعنيّ بقوله :
الْمُؤْمِنِينَ .
4 -
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
« 2 » .
أخرج الخطيب الخوارزمي في المناقب « 3 » وصدر الحفّاظ الكنجي في الكفاية « 4 » نقلا عن ابن جرير وغيره من المفسّرين ، أنّه نزل قوله :
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ
في حمزة وأصحابه ، كانوا عاهدوا اللّه تعالى لا يولّون الأدبار ، فجاهدوا مقبلين حتّى قتلوا .
وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ
عليّ بن أبي طالب ، مضى على الجهاد لم يبدّل ولم يغيّر الآثار .
وفي الصواعق « 5 » لابن حجر :
سئل عليّ وهو على المنبر بالكوفة عن قوله تعالى :
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ . . .
فقال : « أللّهمّ غفرا هذه الآية نزلت فيّ ، وفي عمّي حمزة ، وفي ابن عمّي عبيدة بن الحارث بن عبد المطّلب ؛ فأمّا عبيدة فقضى نحبه شهيدا يوم بدر . وحمزة قضى نحبه شهيدا يوم أحد . وأمّا أنا فأنتظر أشقاها ، يخضب هذه من هذه - وأشار إلى لحيته ورأسه - عهد عهده إليّ حبيبي أبو القاسم صلّى اللّه عليه وآله .
5 -
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ
« 6 » .
هامش
( 1 ) - الأنفال : 64 .
( 2 ) - الأحزاب : 23 .
( 3 ) - المناقب : 188 [ ص 279 ، ح 270 ] .
( 4 ) - كفاية الطالب : 122 [ ص 249 ، باب 62 ] .
( 5 ) - الصواعق المحرقة : 80 [ ص 134 ] .
( 6 ) - المائدة : 55 .