ويخاطبه بطرس : ابني / 1 بطر 13 : 5 - مع 1 - تيمو 2 : 1 و 2 تيمو 2 : 1 / .
ويذكر المصنفون الأسلاف : أن مرقس وإن لم يكن حوارياً ، إلّا أنه ألف إنجيله على رأى بطرس الرسول في : رومية ، ثم انتشر مؤلَّفه ذاك بعد بطرس وبولس » « 1 » .
. . . وإن طبيعة الحال من البيئة التربوية لمرقس - بين هؤلاء الأساتذة المختلفين - تقتضي : تسرُّب مختلف ألوان التعليم في إنجيله ، كما نجدها فيه .
على أن هناك شبهات عريقة في نسبة هذا الإنجيل إليه ، فهو زور على زور كما يلي :
في تاريخ ابن بطريق « 2 » أن في عصر « نارون » قيصر ، كتب بطرس رئيس الحواريين : إنجيل مرقس عن مرقس في مدينة رومية ونسبه إليه » .
وليت شعري ! كيف يؤلف رئيس الحواريين إنجيلا وينسبه إلى من ليس حوارياً ! إن هذا لأمر مريب ! وقد يكشف هذا عن السلطة البولسية حينذاك : أن حوارياً مثل بطرس لا يقدر أن يكتب إنجيلا ، إلّا أن ينسبه إلى من يرتضيه بولس ، أو يمزج به من عقائد بولس : الإلحادية !
لوقا :
كان يكثر المصاحبة لبولس - حتى نهاية الحبس الأول لبولس / ع 17 : - أو 5 : 20 و 6 و 13 - 16 و 1 : 21 - 28 فل 2 : 24 تيمو 11 : 4 / ولا يعلم حاله قبل ولا بعد مصاحبته له .
هامش
( 1 ) قاموس كتاب المقدس - للدكتور بوست
( 2 ) هو من المؤرخين المسيحيين الشرقيين .