يقتلون ويشردون من يعرفه وأياي .
وهؤلاء المثلثون أيضاً ، افترقوا إلى ثلاث فرق ، ولقد كان اعتراض فرقتين منهم على تعبير : أثناسيوس « هو موسيون » أي : من جوهر واحد ، وأحدي الجوهر ، عيني الجوهر !
وأخيراً تمكن المعارضون : الخائفون من جند الإمبراطور وجلّاده من النجاة ، بوضع إمضائاتهم مع نواب البابا ، وفرقة أثناسيوس ، على الوثيقة المشهودة بعنوان : عقيدة نيقية - المصرحة بالثليث ، وألوهية المسيح !
عند ذلك قد تقرر تعيين وتصديق كتب العهد الجديد ، على أساس رفض الكتب المسيحية الكثيرة ، المشتملة على تعاليم غير موافقة لعقيدة نيقية ، وإحراقها كلها - .
وبالأخير - وبعد اللتيا والتي - لم يكن مؤسس مجلس نيقية إلّا الإمبراطور قسطنطين - ولقد كان وثيناً .
قسطنطين الوثني مؤسس المسيحية الحالية :
و « أبوسيبوس » : بسقيوس قيصرية - الذي تقدسة الكنيسة ، وتمنحه لقب « سلطان المؤرخين » - كان صديق الإمبراطور ، وهو يصرح : أن الإمبراطور اعتمد وتنصَّر ، حين كان أسير الفراش قبيل وفاته ، بناءً على ذلك ، علينا أن نعرف أن النصرانية الموجودة ما هي إلّا من سلطان وثني ملحد !