تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
يقتلون ويشردون من يعرفه وأياي . وهؤلاء المثلثون أيضاً ، افترقوا إلى ثلاث فرق ، ولقد كان اعتراض فرقتين منهم على تعبير : أثناسيوس « هو موسيون » أي : من جوهر واحد ، وأحدي الجوهر ، عيني الجوهر ! وأخيراً تمكن المعارضون : الخائفون من جند الإمبراطور وجلّاده من النجاة ، بوضع إمضائاتهم مع نواب البابا ، وفرقة أثناسيوس ، على الوثيقة المشهودة بعنوان : عقيدة نيقية - المصرحة بالثليث ، وألوهية المسيح ! عند ذلك قد تقرر تعيين وتصديق كتب العهد الجديد ، على أساس رفض الكتب المسيحية الكثيرة ، المشتملة على تعاليم غير موافقة لعقيدة نيقية ، وإحراقها كلها - . وبالأخير - وبعد اللتيا والتي - لم يكن مؤسس مجلس نيقية إلّا الإمبراطور قسطنطين - ولقد كان وثيناً .

قسطنطين الوثني مؤسس المسيحية الحالية :

و « أبوسيبوس » : بسقيوس قيصرية - الذي تقدسة الكنيسة ، وتمنحه لقب « سلطان المؤرخين » - كان صديق الإمبراطور ، وهو يصرح : أن الإمبراطور اعتمد وتنصَّر ، حين كان أسير الفراش قبيل وفاته ، بناءً على ذلك ، علينا أن نعرف أن النصرانية الموجودة ما هي إلّا من سلطان وثني ملحد !
المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 42 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني