إنه لما خلقني ربي بيده ونفخ فيَّ من روحه جلست ناظراً إلى عرش ربي ، فإذا بأنوار خمسة في غاية العز والجلال والبهاء والكمال ، وقد أغرقتني وأولهتني بوارق أنوارهم !
قلت : ربّ ! من هؤلاء ؟
قال : هم أشرف خلائقي وأبواب رحمتي والوسائط بيني وبين خلقي :
« إنِّي لِهوَيَوْهْ انا لِبْرينْ وارَخْ لا الشِّمايْ ولا الْ ارْعا وَلَا الْپِرْدِسْ وَلا الْكَيْهِنْ وَلا الشِّمِشْ وَلا السَّعْرْ » ( الأصل السرياني ) .
أي : لولاهم لما خلقتك ولا السماء ولا الأرض ولا الجنة ولا النار ولا الشمس ولا القمر .
قلت : يا رب ! ما أسمائهم ؟ قال : انظر إلى العرش حيث الأنوار القادسة ، فنظرت وإذا كتائب من نور :
« پارَ قْليطا : ( محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) - إيليا : ( علي ( عليه السلام ) ) - طيطِهْ : ( فاطمة ( عليها السلام ) ) - شِپَّرْ : ( حسن ( عليه السلام ) ) شُپَّيْر : ( حسين ( عليه السلام ) ) - هَليلُوه لِتْ الهَ شُوقْ مِنّى « مُحمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) » انِوّى دَالهَ لكلِّهْ عالم » ( الأصل السرياني ) .
يعني : هم « محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) » عليٌّ - فاطمة - حسن - حسين - هلِّلوني وسبحوني يا خلائقي فلا إله إلّا أنا ومحمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) رسولي لجميع العالم .
والحمد لله أولًا وآخراً ، والسلام على من اتبع الهدى
وقد ألّفه وحرّره العبد الفاني : محمّد الصّادقي الطهراني
المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 446
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٤٤٦