بالقليل القليل لأنه معلل ، حيث البشرية - التي اعتبرت علة لهذا الحد النهائي من العمر - تعم عامة البشر ، إلّا أن تعتبروا المعمرين ملائكة أو جناً أو سنخاً غير البشر أيّاً كان !
2 - أغلاط ثلاث في آية واحدة :
في / لو 27 : 3 / ابن يوحنا بن ريسا بن زربابل بن شألتيئيل بن نيري » .
1 - فقد يذكر / 1 - أيام 3 / أسماء بني زر بابل وليس فيهم ريسا - وفي نفس الوقت هذا يخالف تصريح متى أيضاً !
2 - زر بابل هو ابن فدايا وابن أخي شألتيئيل لا ابنه !
3 - شألتيئيل ابن يوخانيا كما في متى لا ابن نيري !
3 - متى بني بيت المقدس ؟
في / 1 - ملو 1 : 6 / وكان في سنة الأربعماة والثمانين لخروج بني إسرائيل من أرض مصر ، في السنة الرابعة لملك سليمان على إسرائيل ، في شهر زيو وهو الشهر الثاني : أنه بنى البيت للرب » .
وهذا التاريخ غلط ، أجمع على خلافه المؤرخون وإن اختلفوا فيما بينهم كما يلي :
آدم كلارك « 1 » يكتب عند شرح هذه الآية : أن المؤرخين مختلفون في تاريخ بناء البيت :
ففي المتن العبراني ( 480 ) واليوناني ( 440 ) وعند كليكاس ( 330 ) و : كيور كانوس ( 590 ) و : يوسى فس اليهودي ( 592 ) و : سلبي سيوس سويروس
هامش
( 1 ) في ج 2 ص 1293 من تفسيره .