القدس الشريف لحد اعتبرت من البلاد المقدسة الإسلامية - وعما قليل سترجع بلدة قادسة إسلامية كما كانت وكما وعدنا الله سبحانه : ( بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَنَا أُولِي بَأْس شَدِيد فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَفْعُولًا * فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّة وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً ) .
فلم يكن مقام إسرائيل في الأراضي المقدسة ولا تجمُّعهم فيها على أمن إلّا لأيام قلائل يتكلم فيها إله صموئيل ، وآخر كمثلها - ورغم هذا الوعد العتيق أنهم يسكنون أراضيهم على رغد الأمن والعيش - فالتاريخ عبر القرون الإسرائيلية لا يعرف لهم دولة مستقلة وعزاً إلا قطرة من يم وساعة من قرن . . فيالهم من ذلة متواصلة عبر التاريخ لحد النهاية إلّا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد . . ( عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرحَمْكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا ) . . .
5 - اختلاف عجيب في عدد بني إسرائيل ويهوذا :
في تصريحة ل - / 2 - صموئيل 9 : 24 / فدفع يوآب جملة عدد الشعب إلى الملك فكان إسرائيل ثمانمأة ألف ذي بأس مستل السيف ورجال يهوذا خمسمائة ألف رجل » .
وفي أخرى ل - / 1 - أيام 5 : 21 / فدفع يوآب جملة عدد الشعب إلى داوود فكان كل إسرائيل ألف ألف ومائة ألف رجل مستلي السيف ، ويهوذا أربعماءة وسبعين ألف رجل مستلي السيف » .
فقد اختلف العددان في إسرائيل ب - 300000 - وفي يهوذا : 30000 .