تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
والأسقف ، قبال عسكر اختلاف العبارات في العهدين وهي من القضايا التي قياساتها معها . المناظر : أجل وكما يقول ياركز « 1 » : « قالت ملة بروتسنت : إن المعجزات الأزلية والأبدية حفظت العهد العتيق والجديد أن تصل إليها صدمة خفية - لكن هذه المسألة لا تقدر أن تقوم في مقابل عسكر اختلاف العبارات التي هي ثلاثون ألفاً » . رغم أن هذا أقل ما يذكر ويعترف به من الاختلاف في الكتابات المقدسة ، حيث أنحاها دائرة المعارف الفرنسية والبريطانية إلى مليون !

نماذج من الأغلاط في العهدين :

زبانية العهد العتيق التسعة عشر :

1 - عمر الإنسان لا يعدو 120 عاماً !

في / تك 3 : 6 / فقال الرب لا يدين روحي في الإنسان إلى الأبد لزيغانه ، هو بشر وتكون أيامه مئة وعشرون سنة » ! وهذا غلطٌ يزيفه الواقع الخارجي عبر القرون البشرية حيث عمر فيها المعمرون بأضعاف ذلك لحد الألف والألفين عاماً ، وكذا تصاريح للتورات أن نوحاً عمَّر 950 سنة وسام 600 وارفحشد 228 و . . . ربي : قد يجوز أن المعني من 120 سنة الحد الأخير في أكثر الناس ولم يعمر أكثر من هذا الحد إلّا قليلون . المناظر : وكذلك لا يعمر 120 سنة إلّا أقل القليل منهم فيلزم تخصيص الأكثر وهو قبيح في مذهب الفصحاء ، وأيضاً هذا العام يأبى عن التخصيص وإن
هامش
( 1 ) المفسر الشهير الإنجيلي في ج 5 من تفسيره .