تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميزان في احكام تجويد القرآن — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
و « الصاد » في قوله تعالى « وعلى اللّه قصد السبيل » « 1 » .

ملاحظات :

1 - « الضاد » : « من أعسر الحروف نطقا وتحتاج إلى كثير من الدربة والمهارة ولا يحسن النطق بها إلا الحاذقون المهرة ، فيجب الحذر من أن تخرج عند النطق أقرب للظاء خاصة إذا جاء بعدها ظاء نحو قوله تعالى :
أَنْقَضَ ظَهْرَكَ
أو جاء بعدها ذال نحو
مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً
كما يجب ألا تلتبس بالطاء خاصة إذا وقعت بعده الطاء كما في ( فمن اضطر ) أو جاءت بعده تاء كما ( فرضتم ) ، ( أفضتم ) . 2 - « الظاء » ، و « الصاد » ، إذا سكنتا وجاءت بعدهما « تاء » يمكن أن تتحول الأولى إلى « ذال » نحو ( أوعظت ) والثانية إلى سين كما في ( حرصتم ) أو تقترب من الزاي . 3 - يجب تفخيم « الخاء » تفخيما قويا إذا جاورت « الراء المفخمة » ليحصل التناسب بينهما كما جاء في خاء ( إخراجا ) و ( قالت اخرج ) . 4 - من العلماء من جعل حرف الاستعلاء « الساكن » في المنزلة الرابعة حسب التسلسل التنازلي لقوة التفخيم . ومنهم من وزع تلك الحروف السواكن على المراتب السابقة واللاحقة للمرتبة الرابعة . فجعل الساكن يتبع حركة الحرف السابق عليه ، فإن كان ما قبله مفتوحا فخمه بدرجة المفتوح ، وإن كان مضموما فخمه بدرجة المضموم ، وإن كان مكسورا فخمه بدرجة المكسور وبهذا الشكل تصير المرتبة الرابعة شاغرة حيث قام بتوزيع حروفها على المراتب الأخرى فلا يبقى بالرابعة ساكن أصلي مقيم بها ، وهو رأي وجيه ومنطقي فيما أرى « 2 » . الحروف الثلاثة المفخمة ( القاف ، والغين ، والخاء ) إذا كانت مكسورة فإن تفخيمها يكون نسبيا أي في درجة بين التفخيم الخالص والترقيق المحض .
هامش
( 1 ) النهاية ، محمد مكي نصر ، ص 103 . ( 2 ) وهو رأي الأستاذ / محمد شحادة الغول .