حكمه : الوقف بالسكون المحض
ثانيا : الروم
الروم لغة : الطلب والقصد
واصطلاحا : هو الإتيان ببعض الحركة ( بقدر الثلث ) بصوت خفي يسمعه القريب المصغي دون البعيد ( لا يؤخذ إلا بالمشافهة )
مواضعه : في المرفوع والمضموم والمجرور والمكسور ( على أن يكون ضما وكسرا أصليا ) نحو
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
ونحو
وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ
.
استثناء : يستثني من ذلك :
1 - إذا كان الحرف الأخير هاء مضمومة أو مكسورة أو تاء التأنيث المرسومة ( تاء مربوطة ) فإن الهاء يوقف عليها بالسكون المحض فقط والتاء المربوطة يوقف عليها بهاء ساكنة فقط « 1 » .
والروم يكون في آخر الكلمة ولم يرد في وسطها إلا في كلمة ( تأمنا ) من سورة يوسف ومثلها
ما مَكَّنِّي فِيهِ
من الكهف والروم كالوصل ( رومهم كما وصلهم ) .
والروم : الإتيان بثلث الحركة أما الاختلاس : فهو الإتيان بثلثي الحركة ، كما يكون الاختلاس في المفتوح والمضموم والمكسور .
ثالثا : الإشمام
تعريفه : هو ضم الشفتين ( بغير انطباق ) بعيد تسكين الحرف كهيئتهما عند النطق بالواو وهو يري ولا يسمع . ولا يكون الإشمام إلا في المضموم ، ولا يكون الإشمام إلا في آخر الكلمة فيما عدا كلمة ( تأمنا ) من سورة يوسف ، ولا يكون الإشمام إلا كما يكون الوقف ( أي كما يكون الوقف بالسكون المحض ) .
هامش
( 1 ) بغية الرحمن ، محمد بن شحادة الغول ، ص 89 .