من هذا الترتيب نلاحظ ما يلي :
أولا : نلاحظ أن المد « اللازم » قد صنف في أعلى مرتبة من حيث القوة لعدة أسباب هي :
1 - أصالة سببه ، وهو « السكون » الثابت وصلا ووقفا .
2 - اجتماع حرف المد والسكون معا في « كلمة » واحدة ( في اللازم الكلمى المثقل والمخفف ) أو في « حرف » واحد ( في اللازم الحرفي المثقل والمخفف ) .
3 - لزوم مده حالة واحدة « بإجماع القراء » وهي ( 6 حركات ) .
ثانيا : تمّ تصنيف المد « المتصل » في المرتبة الثانية للأسباب التالية :
1 - أصالة سببه وهو « الهمز » .
2 - اجتماع « المد » مع « الهمز » في كلمة واحدة .
3 - وقد قل في مرتبته عن « اللازم » بسبب اختلاف القراء في مقدار مده .
ثالثا : المد « العارض للسكون » ( ويندرج معه مد « اللين » ) جاء في المرتبة الثالثة لما يلي :
1 - اجتماع سببه ( حرف المد ، أو اللين ) مع السكون في « كلمة » واحدة .
2 - ونقص في مرتبته عن المدود السابقة لأن السكون فيه « عارض » ، وليس « أصليا » ، ولأن مقدار مده مختلف فيه بين « المد » ، و « التوسط » و « القصر » ( 6 حركات ، أو 4 ، أو 2 ) .
رابعا : أما المد « المنفصل » فكان في المرتبة الرابعة بسبب :
1 - انفصال سببه عنه وهو « الهمز » .
2 - أنه مختلف في مقدار مده أيضا .
خامسا : أما مد « البدل » فكان في أدنى المراتب الخمس للأسباب التالية :
1 - أن جميع المدود السابقة يقع سببها بعدها ، بينما سبب مد البدل وهو الهمز متقدم عليه .
الميزان في احكام تجويد القرآن — صفحة 189
مساهمون: فريال زكريا العبد
ص١٨٩