تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميزان في احكام تجويد القرآن — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
سببه : لا يتوقف علي سبب بعده ومن تيسير اللّه تعالي أن هذا المد الطبيعي السهل هو أكثر مدود القرآن . أمثلة : المد بالألف : ( قال ) ، ( جاء ) ، ( الكتاب ) ، ( اللّه ) ، ( صبار ) . : المد بالواو : ( رسول ) ، ( غفور ) ، ( يقول ) ، ( وقود ) ، ( شكور ) . : المد بالياء : ( يأتي ) ، ( بصير ) ، ( قدير ) ، ( سميع ) ، ( أمين ) . فإذا جاء سبب من أسباب المد التي سنذكرها بعد ذلك ، زيد في مقداره عن مقدار المد الطبيعي ويسمي المد حينئذ بالمد الفرعي .

« المد الملحق بالطبيعي »

قلنا في تعريفنا للمد الطبيعي إنه لا يتوقف علي سبب وهناك أنواع غيره من المدود زمنها حركتان مثله ولكنها تتوقف علي سبب ، فإذا زال السبب لم يكن هناك موجب للمد ؛ ومن ذلك مد ( الصلة الصغرى ) ، ومد ( البدل ) ، ومد ( العوض ) . لذلك ألحقنا تلك المدود بالمد الطبيعي ، ولم نشركها معه في المسمى لأنها تشترك معه في الحكم فقط وهو وجوب المد حركتين ، وتختلف معه في السبب . فإن زال شرط المد امتنع المد .

ما يلحق بالمد الطبيعي :

1 - مد العوض :

ويتحقق وجوده إذا أردنا الوقوف على اسم منون « بالفتح » - غير تاء التأنيث - فإننا نقف عليه بتحويل ( نون التنوين ) إلي ألف مد ولا نتلفظ بالتنوين لأن الألف المدية جاءت عوضا عنه ولذا سمي « مد العوض » ففي مثل ( وجنات ألفافا ) ننطق ألفافا عند الوصل ( ألفافن ) ولكن إذا أردنا الوقوف عليها قلبنا التنوين ألفا ( بمقدار حركتين ) فقلنا ( ألفافا ) ونسقط النطق بالتنوين . ومن أمثلة مد العوض : ( توابا ، ركبانا ، رجالا ، سماء ، بناء ) [ هكذا تنطق عند الوقف عليها ] .