سببه : لا يتوقف علي سبب بعده ومن تيسير اللّه تعالي أن هذا المد الطبيعي السهل هو أكثر مدود القرآن .
أمثلة : المد بالألف : ( قال ) ، ( جاء ) ، ( الكتاب ) ، ( اللّه ) ، ( صبار ) .
: المد بالواو : ( رسول ) ، ( غفور ) ، ( يقول ) ، ( وقود ) ، ( شكور ) .
: المد بالياء : ( يأتي ) ، ( بصير ) ، ( قدير ) ، ( سميع ) ، ( أمين ) .
فإذا جاء سبب من أسباب المد التي سنذكرها بعد ذلك ، زيد في مقداره عن مقدار المد الطبيعي ويسمي المد حينئذ بالمد الفرعي .
« المد الملحق بالطبيعي »
قلنا في تعريفنا للمد الطبيعي إنه لا يتوقف علي سبب وهناك أنواع غيره من المدود زمنها حركتان مثله ولكنها تتوقف علي سبب ، فإذا زال السبب لم يكن هناك موجب للمد ؛ ومن ذلك مد ( الصلة الصغرى ) ، ومد ( البدل ) ، ومد ( العوض ) .
لذلك ألحقنا تلك المدود بالمد الطبيعي ، ولم نشركها معه في المسمى لأنها تشترك معه في الحكم فقط وهو وجوب المد حركتين ، وتختلف معه في السبب .
فإن زال شرط المد امتنع المد .
ما يلحق بالمد الطبيعي :
1 - مد العوض :
ويتحقق وجوده إذا أردنا الوقوف على اسم منون « بالفتح » - غير تاء التأنيث - فإننا نقف عليه بتحويل ( نون التنوين ) إلي ألف مد ولا نتلفظ بالتنوين لأن الألف المدية جاءت عوضا عنه ولذا سمي « مد العوض » ففي مثل ( وجنات ألفافا ) ننطق ألفافا عند الوصل ( ألفافن ) ولكن إذا أردنا الوقوف عليها قلبنا التنوين ألفا ( بمقدار حركتين ) فقلنا ( ألفافا ) ونسقط النطق بالتنوين .
ومن أمثلة مد العوض : ( توابا ، ركبانا ، رجالا ، سماء ، بناء ) [ هكذا تنطق عند الوقف عليها ] .