تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢

المزيّة السابعة وهي التوثيق من ألفاظ القرآن ،

وطريقة أدائه وحسن ترتيله ، وهذا كله لن يعرف من طريق المصحف ، وإنّما بالتلقي والأخذ عن الحافظ الثقة .

ومثال هذا :

حروف أوائل السور ، لن تلفظ صحيحة إلّا بالمشافهة ولهذا كتبت بشكل واحد ، وتنوّعت تلاوتها « 1 » .

المزيّة الثامنة وهي ذات الصلة بالإسناد ،

ليبقى القرآن مأخوذا بالسند المتصل إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وبه تميّزت الأمّة المحمدية . ومن أجل هذه المزيّة جاء الرسم بهذه الهيئة ، معقّدة بنظر بادي الرأي . أمّا الثاقفون النيّرون ، فلسوف يندهشون بأصول نهج الرسم العثماني البديع ، وبالتالي يجلّون مؤسّسيه ، وراسميه . رضي اللّه عنهم جميعا
هامش
( 1 ) ولمعرفتها يرجع إلى كتابي ( الحروف النورانية في فواتح السور القرآنية ) .
موسوعة علوم القرآن — صفحة 92 | عبد القادر منصور