2 - وأخرج النسائي والحاكم والبيهقي عن ابن عباس أنه قال : [ أنزل القرآن جملة واحدة إلى سماء الدنيا ليلة القدر ، ثم أنزل بعد ذلك في عشرين سنة ] .
ثم قرأ
وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً
« 1 » .
و
وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا
« 2 » .
3 - وأخرج الحاكم والبيهقي وغيرهما ، عن ابن عباس قال :
[ أنزل القرآن جملة واحدة إلى سماء الدنيا ، وكان بمواقع النجوم ، وكان اللّه ينزله على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعضه في إثر بعض ] .
4 - وأخرج ابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات ، عن ابن عباس أنه سأله عطية بن الأسود . فقال :
- أوقع في قلبي الشكّ ، قوله تعالى :
شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ
البقرة / 185 / . وقوله
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
القدر / 1 / .
وهذا أنزل في شوال وفي ذي القعدة ، وفي ذي الحجة ، وفي المحرم وصفر ، وشهر ربيع ؟ !
هامش
( 1 ) الفرقان / 33 / .
( 2 ) الإسراء / 106 /