تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
2 - وأخرج النسائي والحاكم والبيهقي عن ابن عباس أنه قال : [ أنزل القرآن جملة واحدة إلى سماء الدنيا ليلة القدر ، ثم أنزل بعد ذلك في عشرين سنة ] . ثم قرأ
وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً
« 1 » . و
وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا
« 2 » . 3 - وأخرج الحاكم والبيهقي وغيرهما ، عن ابن عباس قال : [ أنزل القرآن جملة واحدة إلى سماء الدنيا ، وكان بمواقع النجوم ، وكان اللّه ينزله على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعضه في إثر بعض ] . 4 - وأخرج ابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات ، عن ابن عباس أنه سأله عطية بن الأسود . فقال : - أوقع في قلبي الشكّ ، قوله تعالى :
شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ
البقرة / 185 / . وقوله
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
القدر / 1 / . وهذا أنزل في شوال وفي ذي القعدة ، وفي ذي الحجة ، وفي المحرم وصفر ، وشهر ربيع ؟ !
هامش
( 1 ) الفرقان / 33 / . ( 2 ) الإسراء / 106 /