ومن ثمّ تهون المصيبة ، ويقوى صاحبها ، ويزداد ثباتا ، فيتفانى في الطاعة - مع الرضا - لأوامر ربّه .
قال اللّه تعالى :
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ( 22 ) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ
« 1 » .
وإذا صدّق الإنسان بهذه العقيدة ، فإنّه سيستقيم على الجادّة ، ويؤثّر في مجالات الحياة ، ما من شأنه إسعاد البشر .
هامش
( 1 ) الحديد / 22 ، 23 / .