تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠

التنزّل الثاني : تنزّل إلى بيت العزّة

ثم التنزل الثاني إلى بيت العزّة في السماء الدنيا ، وفي ليلة واحدة ، قد وصفت بالليلة المباركة ، قال اللّه تعالى :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ
« 1 » . كما وصفت بليلة القدر . قال اللّه تعالى :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
« 2 » . وهي من ليالي شهر رمضان . كما قال اللّه تعالى :
شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ . . .
« 3 » . وجاءت السنة لتؤكّد على ما ألمحت إليه الآيات السالفة ، في تحديد معنى التنزّل الثاني ، وهي سنّة صحيحة . 1 - فقد أخرج الحاكم بسنده . . عن ابن عباس . قال : [ فصل القرآن من الذكر ، فوضع في بيت العزّة من السماء الدنيا فجعل جبريل ينزل به على النبي صلى اللّه عليه وسلم ] .
هامش
( 1 ) الدخان / 3 / . ( 2 ) القدر / 1 / . ( 3 ) البقرة / 185 /
موسوعة علوم القرآن — صفحة 30 | عبد القادر منصور