تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤

النوع الثاني : المثل الكامن الذي لا ذكر للمثل فيه

ولون ثان من ألوان ( المثل ) هو الكمون وراء الحروف ، لا يدركه إلّا الحاذقون ، فهو يتطلب لمعرفته ، تدبّرا وتأمّلا ، وتقليبا للوجوه ، حتى يستخرج من كمونة ، واختفائه . هذا . وإن استخراجه من الكمون ، قد طالته عقول أسلافنا ، وأظهرته على السطح ، ليكون تأليفا لقواعد ، وتثقيفا لعقول ، وتصحيحا لأمراض القلوب .

فعلى سبيل المثال :

دار حوار بين رجل وبين الحسن بن الفضل ، واسمه ( مضارب بن إبراهيم ) . يقول مضارب : سألت الحسن بن الفضل . فقلت : - إنّك تخرج أمثال العرب والعجم من القرآن . فهل تجد في كتاب اللّه « خير الأمور أوساطها » ؟ قال : نعم . في أربعة مواضع : 1 - قوله تعالى
لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ
.