پرش به محتوای اصلی

موسوعة علوم القرآن — صفحه 253

پدیدآورندگان:

ص۲۵۳
وفوق هذه الحيرة ، يصمّ أذنيه عن سماع صوت الحق ، ونصح الناصحين خوفا أن تقرعه القوارع ، أو تقتله الصواعق .

تحليل وتعليق

ويحلّل المثل حبر الأمة ابن عباس ، فيقول - كما أخرج ابن أبي حاتم وغيره - : [ هذا مثل ضربه اللّه للمنافقين ، كانوا يعتزّون بالإسلام ، فيناكحهم المسلمون ، ويوارثونهم ، ويقاسمونهم الفيء ، فلمّا ماتوا سلبهم اللّه العزّ ، كما سلب صاحب النار ضوؤه . ( وتركهم في ظلمات ) . يقول : في عذاب . ( أو كصيّب ) - هو المطر - ضرب مثله في القرآن . ( فيه ظلمات ) . يقول : ابتلاء . ( ورعد وبرق ) : تخويف . ( يكاد البرق يخطف أبصارهم ) . يقول : يكاد محكم القرآن يدلّ على عورات المنافقين . ( كلما أضاء لهم مشوا فيه ) يقول : كلما أصاب المنافقون في الإسلام عزّا ، اطمأنوا . فإن أصاب الإسلام نكبة ، قاموا ، فأبوا ليرجعوا إلى الكفر ] .