تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
وضعها العلماء كمؤهلات علمية للمفسّر ، يحرم عليه أن يقول بكتاب اللّه شيئا حتى يكون ملمّا بها ، ويكون التفسير عندئذ تحت عنوان ( التفسير العقلي ) . وسمّي بذلك لأن المفسّر هنا يعمل عقله بالبيان ، وليس له حظّ من وحي السماء ، غير أنّه يلحظ - في تأويل له - أشباها ونظائر في آي القرآن ، ليكون أقرب إلى الصواب . ولكي يكون مقبولا شرعا ، عليه أن يتمتع بالمؤهلات الآتية : . 1 - أن يكون عالما باللغة العربية ، حتى يشرح مفرداته وفق مدلولات اللغة ، وحسب وضعها ، فالقرآن ما نزل إلّا بالعربية . 2 - أن يكون عالما بالنحو ، فالمعنى التفسيري يختلف باختلاف الإعراب ، فلا بدّ من التمتع به . 3 - أن يكون عالما ب ( الصرف ) لأنه به تعرف الأبنية والصيغ . 4 - أن يكون عالما ب ( الاشتقاق ) لأنّ الاسم إذا كان اشتقاقه من مادتين مختلفتين ، اختلف المعنى باختلافها . 5 - أن يكون عالما ، بعلوم البلاغة الثلاثة : المعاني . البيان . البديع . فعلم المعاني : يعرف به خواص تراكيب الكلام من جهة إفادتها المعنى المراد .
موسوعة علوم القرآن — صفحة 179 | عبد القادر منصور