تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
وضعا من أجلها . فالتأويل لغة : مأخوذ من الرجوع . وهو من آل إليه أولا ، ومآلا . بمعنى : رجع . وعنه : ارتدّ . وأوّل الكلام وتأوّله : تدبّره وقدّره ، وفسّره . واصطلح علماء السلف على معنى له . فقيل : « هو تفسير الكلام ، وبيان معناه ، سواء أكان موافقا للظاهر أم مخالفا له » . وعليه فالتأويل والتفسير مترادفان ، لكنّ المتأخرين من الفقهاء والمتكلمين ، والمحدثين قد صرفوا لفظ التأويل على : « أنه صرف اللفظ عن معناه الراجح ، إلى المعنى المرجوح لدليل يقترن به » . وعليه : فيكون اللفظان متباينين من جهة ، دون جهة ، فيكون التفسير أعمّ من التأويل . ومنهم من علق التفسير بالرواية ، والتأويل بالدراية ، وعليه فهما متباينان تباينا كاملا .