تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦

علم النظام الصوتي في القرآن المجيد

والكتاب السماوي الأوحد ، الذي كلّف العباد أن يتعبدوا بتلاوته بفهم ، أو بغير فهم ، هو القرآن المجيد ، كما أنّه تفرّد بنظام صوتي فريد ، له قواعد محدّدة ، يندرج تحتها مجموعات حرفية ، مرتبطة بها بحكمة وإتقان . وعنون له أسلافنا ب ( علم التجويد ) . لكنّ تجزئة الصوتيات منه لجديرة بالانفراد ، لأنّ الحروف هي أصوات تخرج من فم الإنسان في مساحة تحدّ بين الحنجرة ، والشفتين .

مواقع خروج الأصوات

ولكل حرف من العربية له موقع في الخروج ، يتوجّب على المسلم إذا أراد قراءة القرآن أن يلتزم بإخراجها من مواقعها الصحيحة ، التي نزل بها القرآن الكريم على نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم بواسطة جبريل عليه السلام . وهذه المواقع أطلق عليها اسم ( المخارج ) .