تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣

المرخّص للضرورة « 1 » الاغتفار في الوقف والابتداء

يغتفر لمن يقرأ في كتاب اللّه أن يقف أو يبتدأ في مواضع ليست مناسبة وفق قواعد الوقف والابتداء ، ويسمّى الوقف عندئذ : المرخّص للضرورة .

وهذه المواضع هي

: 1 - الفواصل الطويلة . 2 - القصص الطويلة . 3 - الجمل المعترضة ، ونحو ذلك . 4 - حالة الجمع في القراءات . 5 - قراءة التحقيق . 6 - قراءة الترتيل . ويقول السيوطي : « فربّما أجيز الوقف والابتداء ، لبعض ما ذكر ، ولو كان لغير ذلك لم يبح » . ومثّل السجاوندي لهذا الوقف ب
وَالسَّماءَ بِناءً *
. وقال ابن الجزري : « الأحسن تمثيله بنحو
قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
. وبنحو
وَالنَّبِيِّينَ *
. وبنحو
وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ *
وبنحو
هامش
( 1 ) سمّاه السجاوندي بذلك .