تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
لكنّ السخاوي أفاد أنّ الشاهدين رجلان عدلان ، إذ يقول : « المراد أنّهما يشهدان على أنّ ذلك المكتوب كتب بين يدي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم » . ثم إنّ زيدا لم يعتمد على الحفظ وحده ، بدليل أنه لم يجد آخر براءة إلّا مع أبي خزيمة ، أي : كتابة . لأنه يحفظها ، وكثير من الصحابة يحفظونها .

مزايا صحف أبي بكر

ومازت هذه الصحف الصدّيقيّة ، بوجوه عدة : 1 - أنها نسخت القرآن على أدقّ وجوه البحث والتحرّي ، وأسلم أصول التثبت العلمي . 2 - اقتصر فيها على ما لم تنسخ تلاوته ، وأبعد المنسوخ عنها . 3 - ظفرت بإجماع الأمّة ، وتواترها .

الطور الثالث : ( عهد عثمان بن عفان )

وطويت صفحة الكتابة الصدّيقيّة ، ومرّ عهد سيدنا عمر بن الخطاب ، حتى جاء عهد سيدنا عثمان بن عفان ، وقد اتسعت الفتوحات ، واستبحر
موسوعة علوم القرآن — صفحة 103 | عبد القادر منصور