تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
ويمكن أن يتمثل منهجه في الكتابة بمصدرين اثنين : أحدهما : ما كتب بين يدي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مع المبالغة فيه : فشرط : أن لا يقبل شيئا من المكتوب حتى يشهد شاهدان عدلان ، أنه كتب بين يدي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . ثانيهما : ما كان محفوظا في صدور الرجال . ويدلّ على منهجه هذا . ما أخرجه أبو داود ، عن عبد الرحمن بن حاطب قال : [ قدم عمر فقال : من كان تلقّى من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم شيئا من القرآن ، فليأت به . وكانوا يكتبون ذلك في الصحف والألواح والعسب ، وكان لا يقبل من أحد شيئا حتى يشهد شهيدان ] . ثمّ ما أخرجه أبو داود أيضا . عن هشام بن عروة عن أبيه قال : [ إنّ أبا بكر قال لعمر ، ولزيد : - اقعدا على باب المسجد ، فمن جاءكما بشاهدين على شيء من كتاب اللّه ، فاكتباه ] . حديث رجاله ثقات . وإن كان منقطعا . قال ابن حجر « المراد بالشاهدين : الحفظ والكتابة » .
موسوعة علوم القرآن — صفحة 102 | عبد القادر منصور