مات فيه أفاق فمات في ذلك اليوم . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما من ميّت تحضره الوفاة إلّا ردّ اللّه عزّ و جلّ عليه من سمعه و بصره و عقله للوصيّة . أخذ الوصيّة أو ترك . و هي الراحة الّتي يقال لها : راحة الموت . فهي حق على كلّ مسلم .
( 3806 ) 5 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : الوصيّة حقّ .
و قد أوصى رسول اللّه صلى الله عليه و إله فينبغي للمسلم أن يوصي .
باب الاشهاد على الوصية ( 3807 ) 3 - محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ؛ و عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبى عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه تبارك و تعالى :
« أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ »
[ المائدة :
106 ] قال : إذا كان الرجل في بلد ليس فيه مسلم جازت شهادة من ليس
شرح
گفت : هيچكس به حال مرگ نمىافتد مگر آنكه خداى عز و جل چشم و گوش و خرد او را به او باز مىگرداند تا وصيت كند ، خواه از فرصت الهى استفاده بكند و يا استفاده نكند . اين همان نشاطى است كه نام آنرا نشاط قبل از مرگ نهادهاند . برعهدهء هر مسلمانى حق است كه قبل از مرگ وصيت كند .
* ( 3806 ) * 5 - ابو جعفر باقر ( ع ) گفت : وصيت حق است . جدم رسول خدا - صلوات اللّه عليه - نيز وصيت كرد . شايسته آن است كه مسلمان به سنت رسول خدا ( ص ) عمل كند ، و براى بعد از مرگ سفارش كند .