تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( گزيده كافى ) ( فارسى ) — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
ابن عليّ بن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن أبي أميّة يوسف بن ثابت أبي سعيدة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّهم قالوا حين دخلوا عليه : إنّما أحببناكم لقرابتكم من رسول اللّه صلى الله عليه و إله و لما أوجب اللّه عزّ و جلّ من حقّكم . ما أحببناكم للدّنيا نصيبها منكم . إلّا لوجه اللّه و الدّار الآخرة و ليصلح لامرىء منّادينه . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : صدقتم صدقتم . ثمّ قال : من أحبّنا كان معنا أو جاء معنا يوم القيامة هكذا : ثمّ جمع بين السّبّابتين . ثمّ قال : و اللّه لو أنّ رجلا صام النهار و قام اللّيل ثمّ لقي اللّه عزّ و جلّ به غير ولايتنا أهل البيت للقيه و هو عنه غير راض . أو ساخط عليه . ثمّ قال : و ذلك قول اللّه عزّ و جلّ :
« وَ ما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ لا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَ هُمْ كُسالى وَ لا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَ هُمْ كارِهُونَ * فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَ هُمْ كافِرُونَ »
[ براءة : 54 و 55 ] ثمّ قال : و كذلك الإيمان لا يضرّ معه العمل و كذلك الكفر لا ينفع معه العمل . ثمّ قال : إن تكونوا وحدانيّين
شرح
دوستار شما هستيم چون به رسول خدا ( ص ) نزديكتريد و مودت شما بر ما واجب است ، ما از شما دنيا نمىخواهيم ، فقط رضاى خدا و پاداش آخرت مىطلبيم ، مىخواهيم از نظر دين و آئين صالح و رستگار باشيم . ابو عبد الله گفت : درست است ، راست مىگوئيد ، هر كه ما را دوست بدارد روز قيامت همدوش ماست ؛ كسى كه روزه بگيرد و نماز شب بخواند ولى وابستهء ما نباشد خدا از او راضى نمىشود و چه بسا خشمناك شود ، خدا مىگويد : « خرجها كردند ولى مورد قبول نيفتاد ، از آن‌رو كه خدا و رسول را ناسپاسى كردند و جز با تنبلى و بىحالى نماز نخواندند و جز با اكراه خرج و انفاق ننمودند . دولت و شوكت آنان ترا به عجب نياورد كه از چه رو شايستهء چنين نعمت شدند ، خدا مىخواهد با اين دولت و شوكت به رنج و عذابشان افكند و در تيره‌بختى جان بدهند و كافر باشند . » بعد گفت : گناه و آلودگى سرمايهء ايمان را نابود نمىكند ، كار نيك هم با وجود كفر و ناسپاسى سود نمىدهد ؛