فقد كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و إله وحدانيّا يدعو الناس فلا يستجيبون له . و كان أوّل من استجاب له عليّ بن أبي طالب عليه السّلام و قد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و إله : « أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي » .
* * * ( 4359 ) 96 - حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن محمّد بن أيّوب ؛ و عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أتى أبو ذرّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و إله فقال : يا رسول اللّه إنّي قد اجتويت المدينة . أفتأذن لي أن أخرج أنا و ابن أخي إلى مزينة فنكون بها ؟ فقال : إنّي أخشى أن يغير عليك خيل من العرب فيقتل ابن أخيك فتأتيني شعثا فتقوم بين يديّ متّكئا على عصاك فتقول : قتل ابن أخي و اخذ السّرح . فقال : يا رسول اللّه بل لا يكون إلّا خيرا إن شاء اللّه . فأذن له رسول اللّه صلى اللّه عليه و إله فخرج هو و ابن أخيه و امرأته . فلم يلبث
شرح
اگر شما تك و تنهاييد رسول خدا ( ص ) هم تكوتنها بود ، مردم را دعوت به حق مىكرد ، نمىپذيرفتند ؛ ابتدا على دعوت او را پذيرفت ، و رسول خدا ( ص ) گفت : تو وزير منى ، تو خليفهء منى ، همانطور كه هارون وزير و خليفهء موسى بود ، تفاوت اين است كه بعد از من پيامبر نيست .