أحمد بن عمر ، عن أبيه ، عن أبي مريم قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن صدقة رسول اللّه صلى الله عليه و إله و صدقة عليّ عليه السّلام فقال : هي لنا حلال . و قال : إنّ فاطمة عليها السّلام جعلت صدقتها لبني هاشم و بني المطّلب .
( 3896 ) 5 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : ألا أقرئك وصيّة فاطمة عليها السّلام ؟
قال : قلت : بلى . قال : فأخرج حقّا أو سفطا فأخرج منه كتابا فقرأه : بسم اللّه الرّحمن الرحيم . هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمّد رسول اللّه صلى الله عليه و إله أوصت بحوائطها السبعة : العواف ، و الدّلال ، و البرقة ، و الميثب ، و الحسنى ، و الصافية ، و مال أمّ إبراهيم إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . فإن مضى عليّ فإلى الحسن . فإن مضى الحسن فإلى الحسين . فإن مضى الحسين فإلى الأكبر من ولدي . شهد اللّه على ذلك و المقداد بن الأسود و الزبير بن العوّام و كتب عليّ بن أبي طالب .
شرح
بر ما حلالاند . ابو عبد اللّه گفت : جدهام فاطمهء زهرا - سلام اللّه عليها - صدقات خود را براى بنى هاشم و بنى مطلب وقف كرده است .
* ( 3896 ) * 5 - ابو جعفر باقر - عليه السلام - گفت : مىخواهى وصيتنامهء جدهام فاطمه - عليها السلام - را بر تو بخوانم ؟ من گفتم : بلى . ابو جعفر جعبهء كوچكى آورد ، و شايد سبد كوچكى ، و نوشتهاى را از آن خارج كرد و چنين خواند : بسم اللّه الرحمن الرحيم . اين وصيتنامهء فاطمه دخت محمد رسول خداست .
وصيت كرد تمام هفت نخلستان عواف ، دلال ، برقه ، ميثب ، حسنى ، صافيه و باغچهاى كه در اختيار ماريهء قبطيه مادر ابراهيم بود ؛ و اجراى وصيت را برعهدهء على بن ابى طالب واگذار نمود ، و اگر على از دنيا برود برعهدهء حسن ، و اگر حسن از دنيا برود برعهدهء حسين است ، و اگر حسين از دنيا برود برعهدهء فرزند بزرگترم خواهد بود ، نه از فرزندان على كه متصدى اجراى وصيت باشد ؛ شاهد اين وصيت خداست و مقداد بن اسود كندى و زبير بن عوام ؛ و كاتب سند على بن