تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنار في علوم القرآن — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
يحسنون النطق بها ، ولا تستطيع ألسنتهم إخراج الحروف العربية من مخارجها ، وإن عرفوا العربية في الجملة ، واستطاعوا التفاهم بها بوجه عام ، ثم رآهم ينطقون بآي القرآن نطقا غير حسن فرخّص فيها واعتبرها ذكرا لا قرآنا . ويبدو أنه رجع عن هذا القول خوفا من أن يظنّ أن الترجمة قرآن يقوم مقام الأصل العربي ، فأجازها للعاجز فقط ، واعتبرها ذكرا لا قرآنا كذلك . كما اعتبرها صاحباه على الوضع نفسه ) « 1 » .
هامش
( 1 ) أبو حنيفة للشيخ محمد أبو زهرة وكشف الأسرار 1 / 25 . أما أقوال المذاهب الأخرى فيرجع فيها إلى المجموع في فقه الشافعية وإلى المغني لابن قدامة . وإلى كتاب المحلى لابن حزم .