النظر فيها ، ورأى فيها عجائب ، ووردت عنه أشياء تتعلق بالقصص وأخبار الفتن والآخرة « 1 » .
ثم أولع بعض المفسرين المتأخرين بالغرائب والتفصيلات في القصص ، لا طائل تحتها ، فأوقعهم في كثير من المحاذير ، حتى صعب على بعض الناس التفريق بين فهم هؤلاء المفسرين للقرآن وقصصه وبين النصّ القرآني نفسه ، وأوضح ما كان ذلك في القصص الإسرائيلي حول الأنبياء وحياتهم .
لعل في تفسير الخازن خير شاهد على ذلك .
هامش
( 1 ) تذكرة الحفاظ 1 / 41 .