تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من روايع القرآن — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
القصة القرآنية هي في موضع القطع الذي لا يلحقه أيّ ريب . ومن لم يؤمن بذلك ، أدرك هذه الحقيقة نفسها إذا ما تأمل في مصادر السيرة والتاريخ وعلاقة القرآن بالكتب السماوية السابقة . أما من اشتهى أن لا يدرك هذه الحقيقة ، فليس أمامه إلى ذلك إلا سبيل واحد ، هو أن يدّعي أن القرآن يكذب ! . . . وذلك لأن القرآن يقول عن كل ما رواه من الأخبار والقصص :
ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى ، وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
( يوسف : 111 ) . أما نحن فنقول : صدق ربّ العالمين .