تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقدمات في علم القراءات — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣

الخاتمة

الحمد للّه الذي بنعمته تتم الصالحات ، فقد وقفنا لإتمام هذا الكتاب الذي نرجو أن يجد فيه الدارس بغيته مما يتعلق بعلم القراءات القرآنية . ويقتضي المقام أن نورد أبرز الأفكار التي وردت في هذا الكتاب والنتائج التي توصل إليها ، فمن ذلك : 1 - عرض أهم روايات حديث الأحرف السبعة ، وأقوال العلماء في معناها ، ومناقشة تلك الأقوال ، وصولا إلى تقرير الرأي الذي يرجحه الباحثون . وإعطاء بعض الأمثلة الموضحة ، ثم بيان الحكم المستفادة من نزول القرآن على سبعة أحرف . 2 - الحديث عن جمع القرآن الكريم في عهد عثمان رضي اللّه عنه ، وأهمية ذلك في فهم معنى الأحرف السبعة وبيان الفرق بين جمع القرآن في عهد أبي بكر وجمعه في عهد عثمان رضي اللّه عنهما . 3 - توضيح العلاقة بين الأحرف السبعة والقراءات العشر المتواترة . 4 - الحديث عن مفهوم علم القراءات ونشأته كعلم مستقل والمراحل التي مرّ بها ، وبيان الشروط المعتبرة في قبول القراءة أو ردّها ، وأنواع القراءات ومصدرها ، ودور ابن مجاهد في نشأة نظام القراءات السبع ، وأثره على التأليف في القراءات ، وموقف العلماء من صنيعه . 5 - بحث موضوع القراءات الشاذة وأنواعها وحكمها ، ورواتها ، وأهم المؤلفات فيها وطرق معرفتها ، وبعض الأمثلة التوضيحية . 6 - تقسيم القراءات القرآنية حسب اعتبارات عديدة ، كاعتبار نوع الاختلاف الواقع في الكلمات القرآنية أمن الأصول هو أم من الفرش ، واعتبار نسبة القراءات لناقليها للتفرقة بين القراءة والرواية والطريق ، وبيان الخلاف الواجب والخلاف الجائز . 7 - التعريف بالقراء العشرة بشيء من التفصيل بحيث يتضمن التعريف اسم القارئ ونسبه وأهم شيوخه وتلاميذه وصفاته وأقوال العلماء فيه وبيان تاريخ وفاته . وكذا التعريف بالرواة عن القراء العشرة ، وأسانيد القراء متصلة إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم .