تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقدمات في علم القراءات — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
2 - خلط الكسرة بالضمة : وذلك في نحو
قِيلَ
و
غِيضَ
عند من قرأه بالإشمام ، وكيفيته هنا أن يتلفظ القارئ بحركة مركبة من جزءين ضمة وكسرة ، جزء الضمة أولا وهو الأقل ، يليه جزء الكسرة وهو الأكثر . 3 - ضم الشفتين مقارنا لسكون الحرف المدغم ، وذلك في لفظ
تَأْمَنَّا
[ يوسف : 11 ] على أحد الوجهين فيه لمعظم القراء ، وفي إدغام السوسي ما كان مرفوعا على وجه عنده . ويختلف الإشمام في هذه الحالات الثلاثة عنه في الحالة الأولى ، ففي هذه الثلاثة يكون الإشمام حالة الوصل ، بخلاف الحالة الأولى التي يكون الإشمام فيها وقفا . * الإبدال : هو جعل حرف مكان آخر ، ويوقف بالإبدال في حالتين : 1 - المنصوب المنون : يبدل تنوينه ألفا حال الوقف نحو :
سَمِيعاً بَصِيراً
. 2 - تاء التأنيث المرسومة هاء في الأسماء نحو :
الْجَنَّةَ ،
رَحْمَةٌ
فيوقف عليها بإبدالها هاء ، وإن كانت منونة حذف تنوينها . وهذا الوجه من أوجه الوقف يرجع إلى الإسكان ، فالموقوف عليه فيه يسكّن للوقف بعد إبداله . * الحذف : سبق أنه يأتي بمعنى الإسقاط والإزالة ، ويوقف بالحذف في أربعة أشياء : 1 - تنوين المرفوع والمجرور . 2 - صلة هاء الضمير . 3 - صلة ميم الجمع عند من يثبتها وصلا . 4 - الياءات الزوائد عند من يقف بحذفها أو يحذفها في الحالين . فإذا حذفت سكن الحرف الذي قبل المحذوف ، ووقف عليه بالسكون ، فهذا الوجه يرجع إلى الإسكان أيضا . * الاختلاس : هو النطق بمعظم الحركة ، ويقدّر بثلثيها . وكيفيته أن يسرع القارئ حال النطق بالحركة حتى يذهب شيء منها ، على أن يكون الثابت منها أكثر من الذاهب .