تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح للتعامل مع القرآن — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١

- 19 - التمكن من أساسيات علوم التفسير

وهذا شرط لا بدّ منه حتى تكون استنتاجات القارئ صحيحة واستدلالاته مقبولة ، ونظراته صائبة ، وتدبره في القرآن علمي منهجى ، ونتائجه يقينية جازمة قاطعة ، وحتى يحسن التلقي عن القرآن وفهمه ، وحتى لا يلوى أعناق النصوص إلى خطأ أو باطل أو يقوّلها ما لم تقله ، أو يختلق لها ما ليس عندها . . لقد وضع العلماء علوما ومعارف لخدمة القرآن وحسن تدبره وتفسيره ، وهي علوم نظرية نافعة ، وتعين على النتائج الصائبة . . علوم اللغة ومباحثها وقضاياها ، ومسائل النحو وموضوعاته ، وأساليب البيان والبلاغة وضروبها وصورها وألوانها ، ومباحث الأصول وفروعه ، وقضايا الفقه وأحكامه . . ثم موضوعات علوم القرآن الهامة والضرورية لكل ناظر في القرآن متدبر له مثل : أسباب النزول ، وجو النزول ، وزمان النزول ، وملابسات النزول ، والمكي والمدني في القرآن ، والناسخ والمنسوخ في القرآن ، وأساليب البيان في القرآن ، والتصوير الفنى في القرآن ، وإعجاز القرآن ، وبديع القرآن ، وقصص القرآن ، وأمثال القرآن ، وأقسام القرآن ، وأحكام القرآن ، وجدل القرآن . وغير ذلك .