والشامي عدا
الرَّحْمنُ
[ الرحمن : 1 ] فاتحة سورة الرحمن آية ، ولم يعدّها غيرهما ، والكوفي وحده عد
الْحَاقَّةُ
[ الحاقة : 1 ] آية ، ولم يعدها غيره .
وتطلق الآية ويراد بعضها نحو قول ابن عباس : أرجى آية في القرآن
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ
[ الرعد :
6 ] . وقد يراد بها أكثر من آية ، قال ابن مسعود : أحكم آية
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ( 7 )
،
وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
[ الزلزلة : 7 ، 8 ] وهما آيتان .
ولمعرفة الآيات فوائد عدّة منها :
1 - الحاجة إليها في الصلاة ، ففي سنن النسائي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقرأ في صلاة الغداة ما بين الستين إلى المائة .
2 - كما يحتاج إليها في الوقف ، لأن الوقف على رأس الآية سنة عند البعض ، فعن أم سلمة قالت : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقطع قراءته ، يقول : الحمد للّه رب العالمين ، ثم يقف الرحمن الرحيم ثم يقف .
ولمّا سئلت عن قراءته وصلاته عليه السلام قالت : ما لكم وصلاته ؟ ثم نعتت قراءة مفسرة حرفا حرفا .
3 - الحاجة إلى معرفة الآيات ونهاياتها ماسّة لمن يقرأ لورش وأبي عمرو وحمزة والكسائي ، لأن لهم أحكاما خاصة في نهايات آيات سور مخصوصة .
( ر - الفاصلة ، السور الإحدى عشرة ) .
الاتّساع
: هو إتمام حكم مطلوب لتضعيف الحركة قبل الهمز عند من يقرأ به فتنقلب ألفا .
قال أبو الأصبغ : وقد يعبر به عن المجيء بكمال الحركة من غير اختلاس .
هو أن يجتمع في الكلام متقابلان يحذف من كل واحد منهما مقابله ، لدلالة الآخر عليه .
والاحتباك على هذا نوع من أنواع البديع .
أمثلة
: 1 - قوله تعالى :
فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرى كافِرَةٌ
[ آل عمران : 13 ] .
أفاد قوله سبحانه :
كافِرَةٌ
أن الفئة الأولى مؤمنة ، وقوله :
تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
أن الأخرى تقاتل في سبيل الطاغوت .
2 - قوله تعالى :
لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي