تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم علوم القرآن — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
علاقته المشابهة حتى فشا استعماله ، وأصله الاستعارة التمثيلية . أمثال القرآن لا يستقيم حملها على أصل المعنى اللغوي الذي هو الشبيه والنظير ، كما لا يستقيم حملها على أنها تشبيه مضرب بمورد فهي ليست أقوالا ، ولا يستقيم حملها على معنى الأمثال عند البيانين ، لأن منها ما ليس باستعارة وما لم يفش استعماله . لذا نخلص إلى ضابط أليق بتعريف المثل القرآني فهو : إبراز المعنى في صورة رائعة موجزة ، سواء أكانت تشبيها أم قولا مرسلا .

أنواع الأمثال القرآنية

: 1 - المصرحة : وهي ما صرح فيها بلفظ المثل أو ما يدل على التشبيه .

أمثلة

:
مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً
[ البقرة : 17 ] .
أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً
. . . [ الأنعام : 99 ] . 2 - الكامنة : وهي التي لم يصرح فيها بلفظ التمثيل ، ولكنها تدل على معان رائعة في إيجاز يكون لها وقعها إذا نقلت إلى ما يشبهها .

أمثلة

:
لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ
[ البقرة : 68 ] .
وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً
. . . [ الإسراء : 29 ] .
قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
[ البقرة : 260 ] . 3 - المرسلة : هي التي أرسلت إرسالا من غير تصريح بلفظ التشبيه ، فهي تجري مجرى الأمثال نحو :
الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ
[ يوسف : 51 ] .
أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ
[ هود : 81 ] .
لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ
[ الأنعام : 67 ] .
تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى
[ الحشر : 14 ] .

أهل العدد

: اختلف قراء وأئمة الأداء في الأمصار الإسلامية في عدّ آي الذكر القرآن الكريم ، فمن نسب إليه عدّ لآيات القرآن من أئمة القرآن فهو من أهل العدد ، وهذه أعدادهم : 1 - عدد المدني الأول . 2 - عدد المدني الأخير ( الثاني ) . 3 - العدد المكي . 4 - العدد البصري . 5 - العدد الدمشقي . 6 - العدد الحمصي . 7 - العدد الكوفي . ( ر - كلّا في موضعه ) .

أهل القرآن

: هم المؤمنون به ، التالون له حق