تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم علوم القرآن — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣

الإدغام الكبير عند حمزة

: - أدغم حمزة
وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ( 1 ) فَالزَّاجِراتِ زَجْراً ( 2 ) فَالتَّالِياتِ ذِكْراً ( 3 )
[ الصافات : 1 - 3 ] ،
وَالذَّارِياتِ ذَرْواً
[ الذاريات : 1 ] . - وأدغم حمزة
أَ تُمِدُّونَنِ بِمالٍ
[ النمل : 36 ] . - عن خلاد عن حمزة الوجهان الإدغام والإظهار في
فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً
[ المرسلات : 5 ] ،
فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً
[ العاديات : 3 ] . ولبيان مذهب حمزة في مد المد العارض للإدغام . ( ر - المد العارض للإدغام ) .

الإدغام الكبير عند كل القراء

: -
مَكَّنِّي
[ الكهف : 95 ] بالإدغام الكبير عند الجميع إلا ابن كثير لأنه يقرأه ( مكنني ) . -
تَأْمَنَّا
[ يوسف : 11 ] عند كل القراء على وجه الإشمام أو الإدغام المحض من غير إشمام كما هو مذهب أبي جعفر . أمّا على وجه الروم فلا إدغام ، لبيان مذاهبهم في المد ( ر - المد العارض للإدغام ) . ( ر - الإشمام ، الروم ) .

الإدغام الواجب

: هو ما وجب إدغامه عند كل القراء بلا استثناء .

أولا : الإدغام الواجب في المثلين

:

شروطه

: 1 - شرط متفق عليه : ألا يكون أول المثلين حرف مد نحو :
اصْبِرُوا وَصابِرُوا
[ آل عمران : 200 ]
الَّذِي يُوَسْوِسُ
[ الناس : 5 ] . فإن سكنت الواو الأولى وانفتح ما قبلها وجب إدغامها في المتحركة نحو :
اتَّقَوْا وَآمَنُوا
[ المائدة : 93 ] لأن الواو اللّينيّة بمنزلة الحرف الصحيح . 2 - شرط مختلف فيه : وهو ألا يكون أول المثلين هاء سكت ، وهذا في لفظ واحد وهو
مالِيَهْ ( 28 ) هَلَكَ
[ الحاقة : 28 ، 29 ] . فقال البعض بإدغامه جريا على القاعدة السابقة . وقال البعض الآخر بإظهاره وهو الأرجح والمقدم في الأداء وعليه جمهور العلماء . وما عدا هذين الشرطين يدغم وجوبا لكل القراء .

ثانيا : الإدغام الواجب في المتقاربين

: 1 - تدغم اللام الساكنة في الراء نحو :
بَلْ رَبُّكُمْ
[ الأنبياء : 56 ]
وَقُلْ رَبِّ
[ الإسراء : 24 ] ، ويستثنى من هذه القاعدة سكتة حفص من طريق الشاطبية في
بَلْ رانَ
[ المطففين : 14 ] فلا يتأتى مع السكت غير الإظهار . 2 - تدغم النون الساكنة والتنوين في