تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم علوم القرآن — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
النون : تدغم في الراء واللام إذا تحرك ما قبلها ، نحو :
تَأَذَّنَ رَبُّكَ
[ الأعراف : 167 ]
نُؤْمِنَ لَكَ
[ البقرة : 55 ] فإن سكن ما قبلها أظهرت النون عندهما ، نحو :
يَخافُونَ رَبَّهُمْ
[ النحل : 50 ]
يَكُونَ لَهُمُ
[ الأحزاب : 36 ] إلا النون من نحن فقط فإنها تدغم ، نحو :
نَحْنُ لَكَ
[ الأعراف : 132 ] . الباء : تدغم في الميم في :
يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ
[ المائدة : 40 ] في مواضعها الخمسة . وينبغي ملاحظة أن موضع آخر البقرة ليس من هذه الخمسة لأن أبا عمرو يقرأها بسكون الباء فهي تدغم عنده من باب الإدغام الصغير لا الكبير . الراء : تدغم في اللام إذا تحرك ما قبلها ، نحو :
سَخَّرَ لَكُمْ
[ الحج : 65 ]
أَطْهَرُ لَكُمْ
[ هود : 78 ] فإن سكن ما قبلها أدغمت في وضع الخفض والرفع ، نحو :
وَالنَّهارِ لَآياتٍ
[ آل عمران : 190 ]
الْمَصِيرُ لا يُكَلِّفُ
[ البقرة : 285 ، 286 ] . ولا تدغام في موضع النصب ، نحو :
وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها
[ النحل : 8 ] . الدال : تدغم في عشرة أحرف هي : التاء :
الْمَساجِدِ تِلْكَ
[ البقرة : 187 ] . الثاء :
يُرِيدُ ثَوابَ
[ النساء : 134 ] . الجيم :
داوُدُ جالُوتَ
[ البقرة : 251 ] . الذال :
وَالْقَلائِدَ ذلِكَ
[ المائدة : 97 ] . الزاي :
يَكادُ زَيْتُها
[ النور : 35 ] . السين :
الْأَصْفادِ سَرابِيلُهُمْ
[ إبراهيم : 49 ، 50 ] . الشين :
وَشَهِدَ شاهِدٌ
[ البقرة : 26 ] . الصاد :
نَفْقِدُ صُواعَ
[ يوسف : 72 ] . الضاد :
مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ
[ يونس : 21 ] . الظاء :
مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ
[ المائدة : 39 ] . فإن كانت الدال مفتوحة بعد ساكن فإنها لا تدغم إلا في التاء ، نحو ؛
بَعْدَ تَوْكِيدِها
[ النحل : 91 ] . الضاد : تدغم في الشين من
لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ
[ النور : 62 ] فقط . الثاء : تدغم في خمسة حروف : التاء :
حَيْثُ تُؤْمَرُونَ
[ الحجر : 65 ] . الذال :
وَالْحَرْثِ ذلِكَ
[ آل عمران : 14 ] . السين :
وَوَرِثَ سُلَيْمانُ
[ النمل : 16 ] . الشين :
حَيْثُ شِئْتُما
[ البقرة : 35 ] . الضاد :
حَدِيثُ ضَيْفِ
[ الذاريات : 24 ] . الكاف : تدغم في القاف إذا تحرك ما قبلها ، نحو :
لَكَ قُصُوراً
[ الفرقان : 10 ] ،
يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ
[ البقرة : 204 ] فإن سكن ما قبلها لم تدغم ، نحو :
وَتَرَكُوكَ قائِماً
[ الجمعة : 11 ]
وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ
[ يونس : 65 ] .
معجم علوم القرآن — صفحة 31 | إبراهيم محمد الجرمي