وقللها ورش وأبو عمرو .
مدها
: 1 - الألف لا تمد لأن وسطها ليس حرف مد .
2 - الحروف : ( ن ، ق ، ص ، ع ، س ، ل ، ك ، م ) تمد مدا لازما بمقدار ست حركات ، إلا أن في ( ع ) في مريم والشورى وجهين اثنين ، هما المد والتوسط ، ولكن المد هو المقدم .
( - المد اللازم ) .
3 - الحروف : ( ح ، ي ، ط ، ه ، ر ) تمد مدا طبيعيا بمقدار حركتين .
( - المد الأصلي ) .
معانيها
: ذكر العلماء في تأويل الحروف المقطعة تأويلات كثيرة ، غالبها لا يصح ولا يستقيم معناه ، والأقرب - واللّه أعلم - أن معناها التحدي بأن هذا القرآن المعجز مؤلفة كلماته وجمله من الحروف نفسها التي نظم بها العرب أشعارهم وألفوا بها خطبهم ، فهذه الحروف هي مادة القرآن الكريم ، ومع وجود هذه المادة بين أيديهم هم عاجزون عن الإتيان بمثله ، ومما يؤكد هذا المعنى ويؤيده أن هذه الحروف المقطعة كانت عادة تتبع بإشارات دالة موحية إلى القرآن الكريم ، نحو :
ألم ( 1 ) ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ
[ البقرة :
1 ، 2 ]
ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ( 1 ) بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ
[ ق : 1 ، 2 ] .
الفواصل القرآنية
: الفواصل جمع الفاصلة ، وهي الكلمة التي تكون في آخر الآية القرآنية . فهي كقرينة السجع في النثر ، وقافية البيت في الشعر .
وتعرف الفاصلة القرآنية بطريقين :
أ - الطريق التوقيفي
: وهو ما ثبت أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وقف عليه دائما ، فهذا يعد فاصله بلا خلاف . وما وصله دائما لم نعده فاصلة ، وما وقف عليه مرة ووصله أخرى ، فإن الوقف يحتمل أن يكون للدلالة على الفاصلة القرآنية ونهاية الآية ، أو للدلالة على الوقف التام ، أو يكون استراحة . أما الوصل فإما أن يكون للدلالة على كونه غير فاصلة ، أو أنها فاصلة ، ولكن وصلت لتقدم تعريفها والإشارة إلى أنها فاصلة .
ب - الطريق القياسي
: وهو إلحاق غير المنصوص عليه بالمنصوص عليه ، لا سيما في المختلف