ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
[ البقرة : 281 ] .
وقيل : آية الكلالة ، فقد روى البخاري عن البراء بن عازب أنه قال : آخر آية نزلت
يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ
[ النساء : 278 ] ، وآخر سورة نزلت سورة براءة .
وقيل : آخر آية نزلت آية الربا ، أخرج البخاري عن ابن عباس قال : آخر آية نزلت
اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا
[ البقرة : 278 ] .
وروى مسلم عن ابن عباس : آخر سورة نزلت
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
[ النصر : 1 ] . وهنالك أقوال أخرى ضربنا عنها صفحا .
والظاهر أن كل واحد من الصحابة حدث بما عنده وبما علمه .
الإخفاء :
لغة : الستر .
وهو قسمان :
1 - إخفاء الحرف :
وهو قسمان :
أ - الإخفاء الحقيقي .
ب - الإخفاء الشفوي .
( ر - الإخفاء الحقيقي ، الإخفاء الشفوي ) .
2 - إخفاء الحركة :
وهو تضعيف الصوت بالحركة حتى يذهب بذلك معظم صوتها ، فيسمع لها صوت خفيّ .
وإخفاء الحركة هذا هو الرّوم كذلك .
( ر - الرّوم ، والاختلاس ) .
الإخفاء الحقيقي :
الإخفاء لغة : الستر .
واصطلاحا : النطق بحرف ساكن عار من التشديد على صفة بين الإظهار والإدغام ، مع بقاء الغنة في الحرف الأول أي النون الساكنة والتنوين .
وكيفيته : النطق بالنون عند ورود حرف الإخفاء مسموعة من الأنف من غير تشديد ، كما لا يشدد حرف الإخفاء الذي يليها .
وسمي إخفاء لإخفاء النون الساكنة والتنوين عند حروفه .
وسمي حقيقيا لأنه متحقق في النون الساكنة والتنوين أكثر من غيرها بخلاف الإخفاء الشفوي .
حروف الإخفاء خمسة عشر ، جمعت في أوائل كلمات هذا البيت :
صف ذا ثناكم جاد شخص قد سما * دم طيّبا زد في تقى ضع ظالما
وهذه أمثلتها :