و أنّه بلغه عنها فساد . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا ولدت أمسك الولد فلا يبيعه و يجعل له نصيبا في داره . قال : فقيل له : رجل يطؤ جارية له و إنّه لم يكن يبعثها في حوائجه و إنّه اتّهمها و حبلت ؟ فقال : إذا هي ولدت أمسك الولد و لا يبيعه و يجعل له نصيبا من داره و ماله . و ليس هذه مثل تلك .
باب الجارية يقع عليها غير واحد في طهر واحد ( 3129 ) 2 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم ابن حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عليا عليه السّلام إلى اليمن فقال له حين قدم : حدّثني بأعجب ما ورد عليك . قال : يا رسول
شرح
او را پى كارهاى ضرورى به بازار نمىفرستاده ، اينك حامله شده و او را متهم مىداند . تكليف او چيست ؟ ابو عبد الله گفت : بعد از ولادت ، كودك را نگه دارد و نفروشد ، و سهمى از خانه و اموال خود براى او معين كند تا اگر فرزند خودش باشد ، حق ميراث او ضايع نشود ؛ حكم اين دو مسئله يكسان است ، اما اتهام مورد اخير كمتر است .
توجه : در عهد سابق كه بردهدارى متداول بود ، صاحبان كنيز يا بهخاطر نياز شخصى و يا بهخاطر رفع نياز كنيزان ، گهگاه از همبسترى با آنان متمتع مىشدند ولى از باردارى آنان پرهيز مىنمودند مگر موقعى كه آنان را براى زندگى رسمى و توليد نسل شايسته و لايق تشخيص دهند . لذا است كه باوجود مباشرت با كنيزان از آبستن شدن آنان دچار ترديد مىشدهاند .