اللّه أتاني قوم قد تبايعوا جارية فوطئوها جميعا في طهر واحد . فولدت غلاما و احتجّوا فيه كلّهم يدّعيه . فأسهمت بينهم و جعلته للّذي خرج سهمه و ضمّنته نصيبهم . فقال النبيّ صلى اللّه عليه و آله : إنّه ليس من قوم تنازعوا ثمّ فوّضوا أمرهم إلى اللّه عزّ و جلّ إلّا خرج سهم المحقّ .
باب الرجل يكون له الجارية يطؤها فيبيعها ثم تلد لأقلّ من ستّة أشهر و الرجل يبيع الجارية من غير أن يستبرئها فيظهر بها حبل بعد ما مسّها الآخر ( 3130 ) 1 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن الحلبيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا كان للرّجل منكم الجارية يطؤها فيعتقها . فاعتدّت و نكحت فإن وضعت لخمسة أشهر فإنّه من
شرح
از پاكى و طهارت كنيز با او همبستر شده بودند و كنيز در همان نوبت پاكى آبستن شده و پسرى بهدنيا آورده بود ، موقعى كه نزد من آمدند ، هريك از شركاء مدعى بود كه اين فرزند مال من است ، و من ميان آنان قرعه كشيدم و كودك را به كسى دادم كه در مراسم قرعهكشى برندهء فرزند بود ، و بعد به او تكليف كردم كه سهم سايرين را با همهء مخارج آن جبران كند » . رسول خدا كه صلوات خدا بر او باد گفت : « هيچ قومى قضاوت را به خداوند عز و جل - عرضه نكردند ، جز اينكه خداوند بهوسيلهء قرعه ، حق را به حقدار داده است » .