لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً
[ الأحزاب : 21 ] .
و - وفي الاجتهاد دليل على بشرية الرسول صلى اللّه عليه وسلّم وعبوديته . لا كما زعم النصارى في عيسى ابن مريم وفي الحديث : « لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد ، فقولوا عبد اللّه ورسوله » رواه البخاري .
وقال صلى اللّه عليه وسلّم : « إنما أنا بشر وإنكم تختصمون إليّ ، فلعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض ، فأحسب أنه صادق . فأقضي له على نحو ما أسمع . فمن قضيت له بحق مسلم فإنما هي قطعة من نار ، فليأخذها أو يتركها » . الشيخان ومالك وأصحاب السنن .
ز - أنواع العتاب : عنيف ولطيف .