للناس
» « 1 » .
* وأمّا طبيعة الشهادة النبويّة على شهادة الأئمّة المعصومين والذين هم في أعلى مراتب العصمة فهي ليست من قبيل شهادة الأنبياء والأئمّة على الخلائق ، ولا هي من قبيل شهادته على طاعتهم ومعصيتهم لأنّ المفروض أنّهم معصومون ، بل هي شهادة من مختصّات الرسول الخاتم صلى الله عليه وآله حيث له مقام مختلف عن مقام جميع الأنبياء والرسل ، إذ إنّ كلّ نبىٍّ أو وصىّ لكي يثبت ويقدّم لله تعالى أنّه أدّى ما عليه من مسؤوليّات لابدّ أن يوجد عليه شهادة من الرسول الأعظم محمّد صلى الله عليه وآله ، ومن هنا ذكر بعض المحقّقين والأعلام أنّ هذه واحدة من معاني الخاتميّة ، أي لابدّ أن يكون خاتماً على أعمال كلّ نبىّ من الأنبياء ، وصحيفة ورسالة ومسؤوليّة كلّ نبىّ أو وصىّ إنّما تقبل عند الله تعالى إذا كانت مختومة بختم خاتم الأنبياء والمرسلين محمّد صلى الله عليه وآله .
هامش
( 1 ) تفسير العيّاشى ، مصدر سابق : الحديث 114 ، ج 1 ص 82 .