وقال أمير المؤمنين عليه السلام : «
أنا مع رسول الله ومعي عترته على الحوض ، فمن أرادنا فليأخذ بقولنا وليعمل بعملنا ، فإنّ لكلّ أهل بيت نجيب ولنا شفاعة ، ولأهل مودّتنا شفاعة ، فتنافسوا في لقائنا على الحوض فإنّا
نذود عنه أعداءنا . . .
» « 1 » .
* عن ابن عبّاس قال : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
أنا سيّد الأنبياء والمرسلين ، وأفضل من الملائكة المقرّبين ، وأوصيائي سادة أوصياء النبيِّين والمرسلين ، وذرّيتى أفضل ذرّيات النبيّين والمرسلين ، وأصحابي الذين سلكوا منهاجى أفضل أصحاب النبيّين والمرسلين ، وابنتي فاطمة سيّدة نساء العالمين ، والطاهرات من أزواجي أُمّهات المؤمنين ، وأُمّتى خير أُمّة أُخرجت للناس ، وأنا أكثر النبيِّين تبعاً يوم القيامة ، ولى حوضٌ عرضه ما بين بصرى وصنعاء ، فيه من الأباريق عدد نجوم السماء ، وخليفتي على الحوض يومئذ خليفتي في الدُّنيا .
فقيل : ومَن ذاك يا رسول الله ؟
قال :
إمام المسلمين وأمير المؤمنين ومولاهم بعدى علىّ بن أبي طالب ، يسقى منه أولياءه ، ويذود عنه أعداءه ، كما يذود أحدكم الغريبة من الإبل عن الماء .
ثمّ قال عليه السلام :
مَن أحبّ عليّاً وأطاعه في دار الدُّنيا ، ورد علىَّ الحوض غداً ، وكان معي في درجتي في الجنّة ، ومَن أبغض عليّاً في دار الدُّنيا وعصاه لم أرَه ولم يرني يوم القيامة ، واختلج دونى وأُخذ به ذات الشمال إلى النار
» « 2 » .
هامش
( 1 ) الخصال ، مصدر سابق : الحديث 10 ، الباب 26 ، ص 624 .
( 2 ) أمالي الصدوق ، مصدر سابق : الحديث 12 ، المجلس 49 ص 245 .