وعن ابن عباس عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، قال : جاءني جبريل ، عليه السلام ، حين أسلم عمر ، رحمه اللّه ، فقال لي : « تباشرت الملائكة بإسلام عمر وعمر سراج أهل الجنة » .
وعن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « بينا أنا في الجنة إذ رأيت دارا فأردت أن أدخلها فسألت لمن هي فقيل هي لعمر بن الخطاب ، فذكرت غيرته فرجعت » ، فقال عمر : يا رسول اللّه لست ممن يغار عليه « 1 » .
وعن علي ، رضي اللّه ، عنه : ما كنا نبعد أن السكينة كانت تنطق على لسان عمر .
وعن عطاء عن ابن عباس قال : لما نزلت هذه الآية :
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ
الآية
ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ
[ المؤمنون : 12 - 14 ] فقال عمر : تبارك اللّه أحسن الخالقين ! فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « والذي نفسي بيده لقد ختمها اللّه عز وجل بما قلت يا عمر » .
وعن سعد بن أبي وقاص ، رحمه اللّه ، قال : استأذن عمر على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعنده نسوة من قريش قد علت أصواتهن فأذن له ، فلما دخل بادرن الحجاب ، فضحك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
فقال عمر : أضحك اللّه سنك ، بأبي أنت وأمي مم ضحكت ؟ فقال : « أعجب من اللواتي كن عندي لما سمعن صوتك بادرن الحجاب ! » .
فقال : أنت كنت أحق أن يهبن يا رسول اللّه ، ثم أقبل عليهن وأغلظ لهن وقال : أتهبنني ولا تهبن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؟ قلن : نعم إنك أفظ وأغلظ .
فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « يا عمر والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك » .
محاسن عثمان بن عفان رضي اللّه عنه ورحمه
عن أنس بن مالك قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، في حائط من حيطان المدينة فجاء أبو بكر ، رحمه اللّه ، فقال : افتح له وبشره بالجنة .
ثم جاء عمر ، رحمه اللّه ، فقال : افتح له وبشره بالجنة ، ثم جاء علي ، رضوان اللّه عليه ، فقال : افتح له وبشره بالجنة ،
هامش
( 1 ) ذكره الإمام أحمد في مسنده ( 5 / 385 ) .